الصفحات

2012/12/07

حكاية اسلام رئيس الحزب الاسلامي البريطاني . السبب هو انفاق الأمريكان مئة الف مليون دولار لوضع علم الأمريكي على سطح القمر

يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ الآية الأولى من سورة القمر، هل تصدقون أن هذه الآية الكريمة كانت سببا في إسلام رئيس الحزب الإسلامي البريطاني؟ فأجاب الدكتور زغلول قائلا : هذه الآية لها معي قصة، فمنذ فترة كنت أحاضر في جامعة كارديف في غرب بريطانيا، وكان الحضور خليطا من المسلمين وغير المسلمين، وكان هناك حوار حي للغاية عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي أثناء هذا الحوار، وقف شاب من المسلمين وقال : يا سيدي هل ترى في قول الحق تبارك وتعالى : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ لمحة من لمحات الإعجاز العلمي في القران الكريم ؟ في مقابلة تلفزيونية مع عالم الجيولوجيا المسلم الأستاذ الدكتور زغلول النجار، سأله مقدم البرنامج عن هذه الآية : هل فيها إعجاز قرآني علمي فأجابه الدكتور زغلول قائلا : لا، لأن الإعجاز العلمي يفسره العلم، أما المعجزات فلا يستطيع العلم أن يفسرها، فالمعجزة أمر خارق للعادة فلا تستطيع السنن أن تفسرها، وانشقاق القمر معجزة حدثت لرسول الله صلى الله عليه وسلم تشهد له بالنبوة والرسالة والمعجزات الحسية شهادة صدق على من رآها، ولولا ورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما كان علينا نحن مسلمي هذا العصر أن نؤمن بها ولكننا نؤمن بها لورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولأن الله تعالى قادر على كل شيء ثم ساق الدكتور زغلول قصة انشقاق القمر كما وردت في كتب السنة فقال : وفي كتب السنة يُروَى أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بخمس سنوات جاءه نفر من قريش وقالوا له : يا محمد إن كنت حقا نبيا ورسولا فأتنا بمعجزة تشهد لك بالنبوة والرسالة فسألهم : ماذا تريدون ؟ قالوا : شق لنا القمر، على سبيل التعجيز والتحدي فوقف المصطفى صلى الله عليه وسلم يدعو ربه أن ينصره في هذا الموقف فألهمه ربه تبارك وتعالى أن يشير بإصبعه الشريف إلى القمر، فانشق القمر إلى فلقتين، تباعدتا عن بعضهما البعض لعدة ساعات متصلة، ثم التحمتا فقال الكفار : سحرنا محمد صلى الله عليه وسلم لكن بعض العقلاء قالوا إن السحر قد يؤثر على الذين حضروه ، لكنه لا يستطيع أن يؤثر على كل الناس، فانتظروا الركبان القادمين من السفر، فسارع الكفار إلى مخارج مكة ينتظرون القادمين من السفر، فحين قدم أول ركب سألهم الكفار : هل رأيتم شيئا غريبا حدث لهذا القمر ؟ قالوا : نعم، في الليلة الفلانية رأينا القمر قد انشق الى فلقتين تباعدتا عن بعضهما البعض ثم التحمتا فآمن منهم من آمن وكفر من كفر، ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز : اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ... إلى آخر الآيات التي نزلت في ذلك يقول الدكتور زغلول : وبعد أن أتممت حديثي وقف شاب مسلم بريطاني عرف بنفسه وقال : أنا داوود موسى بيتكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني، ثم قال : يا سيدي هل تسمح لي بإضافة؟ قلت له : تفضل قال : وأنا أبحث عن الأديان قبل أن يسلم أهداني أحد الطلاب المسلمين ترجمة لمعاني القرآن الكريم، فشكرته عليها وأخذتها إلى البيت، وحين فتحت هذه الترجمة، كانت أول سورة أطلع عليها سورة القمر، وقرأت : اقتربت الساعة وانشق القمر، فقلت : هل يعقل هذا الكلام ؟ هل يمكن للقمر أن ينشق ثم يلتحم، وأي قوة تستطيع عمل ذلك ؟ يقول الرجل : فصدتني هذه الآية عن مواصلة القراءة وانشغلت بأمور الحياة، لكن الله تعالى يعلم مدى إخلاصي في البحث عن الحقيقة، فأجلسني ربي أمام التلفاز البريطاني وكان هناك حوار يدور بين معلق بريطاني وثلاثة من علماء الفضاء الأمريكيين وكان هذا المذيع يعاتب هؤلاء العلماء على الإنفاق الشديد على رحلات الفضاء، في الوقت الذي تمتلئ فيه الأرض بمشكلات الجوع والفقر والمرض والتخلف، وكان يقول : لو أن هذا المال أنفق على عمران الأرض لكان أجدى وأنفع وجلس هؤلاء العلماء الثلاثة يدافعون عن وجهة نظرهم ويقولون : إن هذه التقنية تطبق في نواحي كثيرة في الحياة، حيث إنها تطبق في الطب والصناعة والزراعة فهذا المال ليس مالا مهدرا لكنه أعاننا على تطوير تقنيات متقدمة للغاية في خلال هذا الحوار جاء ذكر رحلة إنزال رجل على سطح القمر باعتبار أنها أكثر رحلات الفضاء كلفة فقد تكلفت أكثر من مائة ألف مليون دولار، فصرخ فيهم المذيع البريطاني وقال : أي سَفَهٍ هذا ؟ مائة ألف مليون دولار لكي تضعوا العلم الأمريكي على سطح القمر؟ فقالوا : لا لم يكن الهدف وضع العلم الأمريكي فوق سطح القمر كنا ندرس التركيب الداخلي للقمر فوجدنا حقيقة لو أنفقنا أضعاف هذا المال لإقناع الناس بها ما صدقنا أحد فقال لهم : ما هذه الحقيقة؟ قالوا : هذا القمر انشق في يوم من الأيام ثم التحم قال لهم : كيف عرفتم ذلك؟ قالوا : وجدنا حزاما من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه، فاستشرنا علماء الأرض وعلماء الجيولوجيا، فقالوا : لا يمكن أن يكون هذ1 قد حدث إلا إذا كان هذا القمر قد انشق ثم التحم يقول الرجل المسلم رئيس الحزب الاسلامي البريطاني: فقفزت من الكرسي الذي أجلس عليه وقلت : معجزة تحدث لمحمد صلى الله عليه وسلم قبل ألف وأربعمائة سنة يسخر الله تعالى الأمريكان لإنفاق أكثر من مائة ألف مليون دولار لإثباتها للمسلمين ؟ لا بد أن يكون هذا الدين حقا يقول : فعدت إلى المصحف، وتلوت سورة القمر، وكانت مدخلي لقبول الإسلام دينا


                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

2012/12/06

مع اقتراب ساعات الحسم في سوريا, أكد دبلوماسيون روس التقوا رئيس النظام السوري "بشار الأسد" حديثًا أنه فقد فرصة الانتصار على المعارضة، كما فقد أية فرصة للهرب، قائلين: إنه بدأ يفقد السيطرة.

 مع اقتراب ساعات الحسم في سوريا, أكد دبلوماسيون روس التقوا رئيس النظام السوري "بشار الأسد" حديثًا أنه فقد فرصة الانتصار على المعارضة، كما فقد أية فرصة للهرب، قائلين: إنه بدأ يفقد السيطرة.
وكشف هؤلاء الدبلوماسيون الذين التقوا بشار الأسد في الأسبوعين الماضيين بأنه أصبح رجلاً فاقدًا لأية فرصة بالنصر أو القدرة على الهروب، حسبما نقل عنهم صحافي روسي له علاقة بوزارة الخارجية الروسية.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن فيودور ليكانوف المقرب من الخارجية الروسية أن بشار الأسد بات متأكدًا أنه سيقتل في جميع الأحوال، "لو حاول الرحيل أو ترك البلاد سيقتل من طرف شعبه"، مضيفًا بأن القوات الأمنية المقربة منه لن تسمح له بالهروب، "أصبح يعيش في فخ.. إن حاول البقاء سيقتله أعداؤه وإن حاول الهرب سيقتله أنصاره".


                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

خداع واكذوبة اعلان علماء الغرب عن تصنيع اول خلية حية

خداع واكذوبة اعلان علماء الغرب عن تصنيع اول خلية حية 
أعلن علماء بالغرب عن تصنيع أول "خلية حية"، وتوقفت كثيراً عند صياغة الخبر .. "تصنيع خلية حية" ..
فهل فعلاً هذا هو ما صنع؟
 فالعلماء استخدموا عقول وهبها لهم غيرهم .. وأخذوا خريطة جينية من كائن "حي" خلقه غيرهم .. تبارك الله .. ليضعوها في خلية "حية" من بكتريا خلقها غيرهم .. تعالى الله .. لتخليق خلية نشطة أو "حية" تستمد حياتها من حياة ما خلقه غيرهم، سبحان الله، ثم يقولون نجحنا في "تخليق خلية نشطة"؟  هذا الابتكار أو التلاعب الجيني يمكن أن يكون مفيداً ويمكن أن يكون ضاراً، وليس هدف المقال نقاش ذلك، ولكنهم لم يخلقوا شيئاً، ولم يصنعوا خلية حية ــ كما يقولون ــ وإنما تلاعبوا في جينات حية لتشكيل أنماط وأشكال جديدة يمكن أن تنفع البشرية، 
 
 الأمر تلاعب بالخرائط الجينية للكائنات، وليس تخليق خلايا حية كما يسوقون في أخبارهم.  ما أعجب العلم عندما يستخدم لتسويق الخداع! يصف أحد الكتاب الغربيين أنواع الجهل فيقول: " هناك جهل جديد مرتبط بتطور العلم نفسه؛ وهناك عمى جديد مرتبط بالاستعمال المنحط للعقل؛ وترتبط أخطر التهديدات التي تتربص بالبشرية بالتقدم الأعمى وغير المتحكم فيه للمعرفة (أسلحة حرارية – نووية؛ تلاعبات في كل الأنواع، خلل بيئي، إلخ)".
  
ويذكر المفكر الغربي إدجار موران في كتابه عن الفكر المركب فيقول عن الفرق بين الآلة المصنعة على يد البشر في مقابل ما أسماه بالآلة الحية التي صنعها الخالق جل وعلا: " إن الآلة المصنعة تتكون من عناصر موثوق بها إلى أقصى حد ممكن بالنسبة لنا (فمحرك سيارة، مثلاً، مكون من أجزاء متحقق منها ومعروفة لنا). وهذه الأجزاء مشكلة من المواد التي تدوم وتقاوم أكثر ما يمكن على ضوء العمل المنتظر منها، غير أن الآلة في مجموعها هي أقل موثوقية بكثير من أي جزء من أجزائها إذا نظر إليه بمعزل عن الأجزاء الأخرى. 

 في الواقع، يكفي إتلاف أحد مكونات الآلة حتى يتوقف المجموع، ويكف عن العمل، ولا يمكن إصلاحه إلا بواسطة تدخل خارجي. وعلى العكس من ذلك، يتم الأمر على نحو مغاير بالنسبة للآلة الحية (المنظمة ذاتياً) ذلك أن مكوناتها ضعيفة جدًا، فالأمر يتعلق بجزيئات تتبدد بسرعة كبيرة جدًا، وبطبيعة الحال فجميع الأعضاء مكونة من هذه الجزئيات، فضلاً عن أننا نرى الجزئيات داخل جهاز عضوي مثلاً تموت وتتجدد لدرجة أن الكائن الحي يظل كما هو حتى وإن تجددت جميع مكوناته.  إذن، وعلى النقيض من الآلة الصناعية، نكون في حال الآلة الحية، أمام موثوقية كبيرة للمجموع، وموثوقية ضعيفة للمكونات. بمعنى آخر .. نحن لا نخلق شيئاً .. بل نحن في الحقيقة كما يقول موران تابعون لجيناتنا، وبمعنى ما، فإن جيناتنا تستحوذ علينا، وهي لا تتوقف أبداً عن أن تفرض على جهازنا العضوي ــ بأوامر خالقها وليس لنا من الأمر شيء ــ طريقة الاستمرار في الحياة.. وبشكل متبادل .. فإننا "نمتلك جينات .. تمتلكنا"، ومع ذلك نتحدث عن صناعة كائنات جديدة بالتلاعب الجيني، وهو ما يمكن أن يكون مقدمة أو استمرار لفكرة سيادة عرق على آخر .. وهي الفكرة الداورينية التي تسيطر على بعض العقول الغربية التي تهوى فكرة "الأفضل والأقوى" من زاوية عنصرية عرقية، وتعشق فكرة تصنيع الكائن القادر على تخطي حدود البشر .. ولذلك تجد المسلسلات الغربية والأفلام التي تتحدث عن "الرجل الأخضر" و"المرأة الحديدية"، و"السوبر مان".  

وما هذا الابتكار الجديد إلا خطوة في نفس منظومة هذا الفكر. نستحي مؤخراً أن نتحدث عن الضوابط الأخلاقية والدينية لحدود العلم والبحث العلمي، وكأننا نجرم عندما نفعل ذلك، ولابد أن نتوقف عن الشعور بالذنب عندما نتحدث عن حماية البشرية من التجاوزات الأخلاقية للعلم.  العلم ليس هو الإله .. إنه خادم للبشر، وليس فوقهم .. الغرب يريد أن يجعل العلم كما يقول توينبي : "محايد أخلاقياً"، ولكن البشرية تحتاج أن يكون العلم منضبطاً بالضوابط الأخلاقية، وليس محايداً تجاهها، وإنما تابعاً لمنظومة الأخلاق والقيم التي يجمع على فضائلها البشر. كتبت سابقاً أن الغرب قد عبث طوال القرون الأربعة الماضية بالكيمياء والفيزياء، وحدث من جراء ذلك التلوث البيئي والتلوث الذري، ونحن اليوم أمام نوع أخطر من العبث البشري، وهو هذه المرة يتعلق بعلم الأحياء. 


                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

2012/12/04

رد القُرآن و العلم علي المُلحد ستيفن هوكينغ في نفي الروح والخالق


رد القُرآن و العلم علي المُلحد ستيفن هوكينغ في نفي الروح والخالق
تاريخ المقال : 20/6/2011 | عدد مرات المشاهدة : 30676

 
(ستيفن هوكينغ)

تحت عنوان (لا وجود للجنة, والحياة الآخرة قصة خرافية), نشرت السي ان ان قول عالم الفيزياء المُلحد ستيفن هوكينغ (أنا أعتبر الدماغ كجهاز كمبيوتر يتوقف عن العمل عندما تفشل مكوناته), و قال أيضا (ليس هناك من جنة أو حياة آخرة لأجهزة كمبيوتر محطمة، وهي أشبه بقصة خرافية للناس الذين يخشون من الظلام). و نشرت له أيضا السي ان ان تحت عنوان (هوكينغ يجيب على أسئلة الخلق فيزيائيا: "الله لم يخلق الكون"), قوله ( بناء على المعطيات المتاحة المتمثلة بوجود "الجاذبية"، فإن "الكون يمكنه وسيظل قادراً على خلق نفسه من العدم).
 
في البداية أود أن أشير إلي أن نفي الخالق و البعث من بعد الممات, ليس ظاهرة حديثة, بل قديمة قدم جُهد إبليس في دعوته مع البشر حيث علمهم أن يقولوا {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْر}الجاثية24. و سُبحان الله في هذا العالم الذي أفني عمره في علوم الدنيا, ثم يفكر و يتكلم عن الآخرة بعقل الغافل, فيضع مُقارنة جائرة بين الإنسان و الكمبيوتر, فيجعل الدماغ كالكمبيوتر يتوقف عن العمل عندما تفشل مكوناته، و يعتمد في نفيه للجنة و الحياة الآخرة علي أن جهاز الكمبيوتر المحطم ليس له جنة أو حياة آخرة, و صدق الله إذ يقول فيه و في أمثاله {يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ}الروم7.
 
 
(ستيفن هوكينغ يدعي أن الدماغ يتوقف عن العمل عندما تفشل مكوناته)
 
و لو كان عالم مُنصف لعلم أن الكمبيوتر الذي ينتهي بفشل مكوناته, صنعه إنسان ذو عقلٍ محدود و لم يأتي إلي الدُنيا صُدفة, و لقال بأن صانع الكمبيوتر و هو الأكثر تعقيداً لم يأتي إلي الدنيا صُدفة و أنه لابد له من صانع, و إذا كان الكمبيوتر عند هوكينغ لا يجد من يُعيده إلي الحياة فذلك لضعف قدرات صانعه, و لو تدبر في خلق نفسه و خلق الكون من حوله بما فيه من بديع الصُنع, لعلم قوة خالقه و لأيقن بقدرته علي إعادته من بعد فناءه, قال تعالي {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }الروم27. و إذا كان صانع الكمبيوتر يُعيد صناعة بلايين الأجهزة من الكمبيوتر بطُرق هي أيسر عليه من أول مرة صنع فيها الجهاز الأول بل و يصنع ما هو أفضل منه, و لله المثل الأعلى, فكيف بمن بدأ خلق الإنسان و خلق الكون كله بهذه القدرات الهائلة أن يعجز عن إعادة الإنسان أو الكون بذاته أو يخلق ما هو أفضل منه, قال تعالى {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} إبراهيم19.
و لو أحسن هوكينغ المقارنة بين الكمبيوتر و الإنسان, لأدرك أن الكمبيوتر بمكوناته المادية لا قيمة له بدون طاقة و برنامج تشغيل يربطه بما حوله من مُدخلات علمية, و كذا الإنسان لابد له من طاقة تحركه و تبعث فيه الحياة, و تجعله قادراً على التعرف علي ذاته و على ما حوله, و تجعله يختلف عن الحجر و الشجر و سائر الحيوان, إختلافاً شاسعاً في الإدراك و القدرات, فإذا غابت عنه تلك الطاقة غاب الإدراك, و هذا ما نشاهده في الجنين في بطن أمه في الشهور الأولى من الحمل حيث يكون كتلة لحم لا إدراك فيها, و ما نشاهده في الإنسان بعد الموت حيث يصير كتلة لحم لا إدراك فيها, و ما بينهما نجده مفعم بالحياة و الإدراك, و العقل يُحتم أن الحي يزيد عن الميت بشيء ما يهبه الحياة و الإدراك, كما أن الكمبيوتر الذي يعمل يزيد عن الذي لا يعمل بالطاقة المحركة, هذا الشيء أسماه المُلحد الوعي, و أسماه الله الروح.
و معلوم أن إدراك الكمبيوتر للمُدخلات العلمية ناتج عن برمجة سابقة من الإنسان, فهل يمكن للإنسان أن يدرك ما حوله بدون برمجة سابقة, فما تنقله لنا الحواس الخمسة ليس إلا إشارات كهربائية تنتقل من الحواس إلي العقل عبر الأعصاب فيتم التعرف عليها في العقل, فكل ما نشعر به من هذا الكون ليس إلا إشارات كهربائية بداخل الدماغ, فما الذي جعل الدماغ يتعرف علي كل ما تدركه الحواس و يُفرق بينها بدقة شديدة, فهذا كبير و هذا صغير, هذا أصفر و هذا أخضر, هذا صوت حسن و هذا سيء, هذا ناعم و هذا خشن, هذا حلو و هذا مر, و عديد من الفروق التي لا يحصيها إلا من أوجدها, فما هي الآلة التي تعمل بداخلنا لتُدرك المحسوسات بكافة اختلافاتها, ليس بعد الولادة فحسب بل و قبل الولادة أيضا, فالجنين في بطن أمه بعد نفخة الروح يشعر بنفسه فيضحك و يضع إصبعه في فمه و يحرك أعضائه, كما يشعر بغيره فيمكنه السمع و الاستجابة للأصوات و التفريق بين فرحة الأم و حزنها, فمن علمه و برمجه ليفعل كل ذلك, إذا قلنا كما يقول الملحدون إنها الطبيعة, قلنا لهم الطبيعة مفتقرة إلى من أوجدها و جعلها بهذا التعقيد الشديد والفروق الكبيرة بين مكوناتها و اختلاف طبائعها و ألوانها, ثم كيف أدركت الطبيعة أن العقل الإنساني ينبغي أن ينتبه لكل هذا الكم الرهيب من تفاصيل الكون فزودته بآلة الإدراك التي تميز بين الأشياء مع أنها لا تعدو أن تكون مجرد إشارات كهربائية تنتقل من الحواس إلي الدماغ, فالربط بين تعقيد الدنيا و تعقيد الإدراك لابد أنه أمر مُبرمج بحسابات دقيقة و ليس صدفة, و لو كان صدفة لمكنته الطبيعة من إدراك كل شيء فيها فلا يغيب عنه شيء, أو لحرمته الطبيعة من إدراك أي شيء, و لكن لأن آلة الإدراك مُبرمجة فهي تعمل في إطار مُحدد, و هكذا كل كائن حي له برمجته الخاصة التي تمكنه من إدراك أشياء معينة و تغيب عنه أشياء أخري.
 
(جنين في بطن أمه يضع إصبعه في فمه, فمن علمه و برمجه ليفعل ذلك)
 
و لو قلنا بقول هوكينغ بأن نهاية الحياة مرتبطة بتلف العقل, فمن المنطقي أن نقول بأن العقل السليم هو الذي يُعطي الحياة للجسد, فيجعل القلب ينبض و الرئة تتنفس, و بالتالي إذا قمنا بنقل هذا العقل السليم إلي جسد ميت فسوف تدب فيه الحياة. و لكن العلم يخالفك في ذلك, فهناك عُلماء يعكفون على دراسة نقل عقول أمثالك المتهالكة إلي أجساد الشباب الذين ماتوا إكلينيكياً, ظناً منهم أنهم قد يُطيلوا عُمر عقلك إلي أجلٍ غير مُسمي, و سؤالي لك يا ابن السبعين هل تبحث عن جسد ميت ليحمل عقلك, فتُحييه بالعقل من بعد الموت, أم تبحث عن جسد حي لتُحيي به عقلك؟.
و الفرق بين الاثنين كبير, فإذا كنت تبحث عن أي جسد فأجساد الأموات كثير, و لكنك تعلم أنها لن تصلح كوعاء لعقلك لأن ذلك سوف يكون بمثابة ميت زُرع بميت فلا قيمة له من دون الروح التي خرجت منه, و لهذا فأنت تبحث عن جسد حي به الروح, به قلبٌ ينبض و رئة تتنفس, و لكن عقله قد أصابه التلف لأي سبب من أسباب الهلاك, فتحتل أنت هذا الجسد بعقلك طاردا عقل صاحب الجسد إلي الخارج, و لولا ما تجده أنت و العلماء العاملين في هذا المجال من صعوبات كثيرة لكنت قد فعلتها في الحال, و هذا إقرار ضمني بمعرفتك للفرق بين الجسد الحي و الميت و أن الحي يختلف عن الميت و إلا لقبلت بأجساد الأموات لتُحييها بعقلك الذي لم يتلف بعد, و تنقذ عقلك من جسدك الذي سوف يقبل عليه الموت فينتزع منه مادة حياته التي لا تريد أن تعترف بوجودها مع أنك تبحث عنها, ثم تقول الموت هو تلف العقل, و حتى لو لم تعترف أنت بالروح التي تبحث عن أثرها دون اعتراف بوجودها أو بفضل خالقها, فيكفي أن تجارب العلماء العاملين في مجال نقل الدماغ أو الرأس تعترف بذلك.
يُعتبر د. روبرت هوايت ( ROBERT J. WHITE), من أكبر العاملين في مجال زراعة المخ أو الرأس منذ عام 1960, و في تجربة فريدة استطاع أن يحصل علي مخ قرد و يبقيه خارج الجسد حي و ذلك بالتبريد مع استخدام آلات خاصة تعمل علي وصول الدم إلي هذا المخ فما يشبه القلب الصناعي (يمكن مشاهدة هذه التجربة في فيلم وثائقي علي الرابط التالي: http://vimeo.com/groups/secondstory/videos/20230127 ), و بهذا يمكن إبقاء المخ في حالة سليمة و جاهز للنقل إلي جسد شخص آخر.
 
 
(روبرت هوايت: من أكبر الباحثين في مجال زراعة العقل أو الرأس)

 
 
 
(مخ قرد تم عزله حيا خارج الجسد باستخدام دورة دموية صناعية)

و هذه التجربة السابقة ترد علي هوكينغ الذي يقول بان الحياة تنتهي بتلف الدماغ, حيث مات القرد و بقي المخ سليم لم يتلف, و سؤالي لك يا هوكينغ هل تستطيع أنت و كل علماء الأرض أن تعيدوا هذا المخ السليم إلي جسد القرد الذي مات فتُعيد إليه الحياة, بالطبع مُحال, لأن د. روبرت هوايت نفسه اشترط لنقل المخ أو الرأس أن يكون الجسد المُستقبل ميت إكلينيكيا, حيث يتم الحفاظ علي كامل الجسد حي لم يتلف, من خلال أجهزة معينة تحافظ علي وصول الدم و الأكسجين و الغذاء لكل أجزاء الجسد, أي ربما يكون صاحب هذا الجسد حي و نحن لا ندري, و قصص الذين عادوا إلي الحياة بعد الموت الإكلينيكي ليست قليلة, و خلاف العلم حول الموت الإكلينيكي لم يتم حسمه حتى الآن بتجربة حقيقية تثبت أن الجسد قد غادرته الحياة للأبد. و عليه فعدم قدرة العلم علي نقل مخ سليم إلي جسد ميت يعتبر اعترافاً ضمنياً بأن المخ السليم ليس هو مفتاح الحياة كما يزعمون, و أن هناك شيء آخر يهب الحياة غير العقل السليم, و هم يبحثون عن هذا الشيء في الأجساد التي ماتت إكلينيكيا (ربما تكون حية طالما لم نثبت أنها ماتت) و هذا ما سوف نلحظه في التجارب التالية.
قام د. روبرت هوايت بتجربة فريدة نقل فيها رأس قرد إلي جسد قرد آخر, و بالطبع استخدم في التجربة قرود حية, فكانت النتيجة أن عاش جسد قرد برأس قرد آخر لبعض الوقت (يمكن مشاهدة هذه التجربة في الفيلم الوثائقي السابق), فظن د. روبرت و كثيرون غيره بأن الوعي مصدره العقل فقط و أنه لا يوجد ما يسمي بالروح, و لكن هذا الاستنتاج يخالف مبادئ العلم لأنه لم يُجب علي سؤال مهم قبل الجزم بما يقول, و السؤال هو (هل يمكن للرأس أن يعيش بعد فصله عن الجسد مع عدم نقله إلي جسد آخر؟, و هل يمكن لهذا الرأس أن يُحيي جسد قرد ميت؟). فإذا كان الرأس هو مصدر الوعي و الحياة كما يدعي أهل الإلحاد, فمعني ذلك أنه يمكن نظريا للرأس أن يعيش من دون الجسد إذا فصلناه لوحده و حافظنا علي تغذيته بالدم و الأكسجين, و لنري كيف أجاب العلم علي هذا السؤال.
 
(عملية نقل رأس قرد حي إلي جسد قرد حي آخر)
 
و في تجربة فريدة قام أحد العلماء لفصل رأس كلب عن الجسد و تغذيته بالدم من خلال مضخة قلب صناعي (يمكن مشاهدة هذه التجربة في الفيلم السابق), و قد تمكن ذلك الرأس من العيش قليلاً ثم مات, مع أن مخ الكلب سليم و تصله التغذية, و لكن يبدو أن هناك ما هو أهم من الدم و الغذاء, مما يؤكد علي أهمية الروح للحياة و ليس العقل السليم كما يزعم روبرت هوايت و هوكينغ و كل أهل الإلحاد.
 
 
(عملية فصل رأس كلب عن الجسد و تغذيته بالدم من خلال مضخة قلب صناعي)
 
و في تجربة أخري تؤكد علي أن الحياة ليس منشأها العقل السليم و لكن شيء خفي اسمه الروح, في أوائل عام 1908 نجح الطبيب تشارلز جوثري (Charles C. Guthrie) في زراعة رأس كلب من النوع المختلط الصغير على رقبة كلب آخر من النوع الكبير مع بقاء رأس الكلب الكبير متصلاً بجذعه ليصبح كلب ذو رأسين (يمكن مشاهدة هذه التجربة في الفيلم السابق), و الغريب أن هذه الرأس عاشت مع الكلب الآخر و تناولت الطعام, مما يدل علي أنها حصلت علي شيء آخر غير الدم و المغذيات, لقد حصلت علي مادة الحياة و الإدراك من جسد الكلب الحي, فالرأس مثلها مثل كل الأعضاء يمكن نقلها من جسد إلي آخر بشرط أن تجد الروح في انتظارها لكي تعيش, أما إذا تم فصلها كُليا عن الجسد أو نقلت إلي جسد ميت فلا قيمة لها و إن حصُلت علي الدم و الغذاء لأن هناك ما هو أهم و هو الروح. و قد تم إعادة هذه التجربة أكثر من مرة باستخدام الكلاب و الفئران و غيرها من الحيوانات الحية, و لكن حتى الآن لم يحدث أن تم زرع الرأس في جسد حيوان ميت, مما يثبت أن الرأس لا قيمة لها بدون الحياة التي في الجسد.
 
(زراعة رأس كلب صغير على رقبة كلب كبير ليصبح كلب ذو رأسين)
 
Head Transplant: The Truly Disturbing Truly Real Story from Jim Fields on Vimeo.

و يبدو أن ما دفع هوكينغ مؤخراً إلي قول هذه العبارة "أنا أعتبر الدماغ كجهاز كمبيوتر يتوقف عن العمل عندما تفشل مكوناته" , هو موت صاحبه العالم الكبير د. روبرت هوايت في نهاية العام 2010 دون أن ينجح في نقل رأس إنسان إلي جسد إنسان آخر, مما جعل هوكينغ يفقد الأمل في الإبقاء علي عقله في هذه الحياة و يعاني الليل قبل النهار من التفكير فيما بعد الموت, فالعقل السليم إذا افترض أنه لا يوجد شيء اسمه الروح و لا يوجد بعث من بعد الممات, ينبغي له أن يفترض أيضا و بنفس النسبة أن هناك شيء اسمه الروح و هناك بعث من بعد الممات, و إذا كان العلم قد فشل حتى الآن في نفي الروح بدليل قاطع, إلا أنه قد ظهر للعلم أن نقل الأعضاء يتطلب شرطين أساسيين, الأول سلامة العضو المنقول حتى و إن كان هذا العضو هو العقل, و الثاني وجود جسد حي يستطيع أن يهب الحياة لذلك العضو المنقول, و لا أقصد بالحياة القدرة علي تغذية العضو بالدم و الأكسجين و الغذاء, بل اقصد ما وراء ذلك من مادة الحياة التي يسميها الإسلام بالروح التي تحرك الجسد و تعطيه الإدراك.
و لذا فلو قالوا لك يا هوكينغ سوف نقطع رأسك و نحافظ عليها حية, ثم ننقلها إلي جسد شخص قد مات (موت بيولوجي يتوقف فيه القلب و النفس, و ليس إكلينيكي) لكنت حتما سترفض لأنك تعلم أن هذا الجسد لن يهبك ما في جسدك العليل من روح تُبقي عليك حيا حتى الآن. و إذا قيل لك سنقطع رأسك و نقوم بزراعته قبل أن يموت في جسد شخص حي بحيث يكون ذو رأسين و بالتالي تضمن الحياة لرأسك و عقلك لاتصالهما بجسد فيه الروح, فسوف ترفض لسبب بسيط, و هو أنك لن تستطيع السيطرة علي ذلك الجسد برأسك لأنك لا تملك اتصال عصبي بهذا الجسد كما أنك لا تملك الآن الاتصال العصبي بجسدك الحقيقي العليل, كما أنك لا تضمن أن تظل كما أنت هوكينغ فربما عاشت رأسك علي هذا الجسد الغريب كقطعة زائدة لا قيمة لها, و لهذا فأنت تفضل أن تعيش بجسدك العليل و لكنك بروح هوكينغ عالم الفيزياء و الملحد الشهير علي أن تكون مجرد زائدة لا قيمة لها علي جسد آخر.
و كون العلم لا يستطيع إمساك الروح بالدليل المادي حتي الآن لا ينفي وجود الروح, فيكفي أثرها للاستدلال عليها و إلا لما بحث العلماء عن هذا الأثر في أجساد الأحياء, و صدق الله إذ يقول {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85.
و الإقرار بوجود روح مُبرمجة للإدراك في الإنسان تختلف عن غيره من الكائنات الحية, يجعلنا نقر بأن الله هو الذي أوجد الخلق و برمجهم علي التفاعل مع الطبيعة كُلٌ بطريقته و هدايته الخاصة و لذا قال تعالي {قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى }طه50, أي خلق كل مخلوق بأعضائه الخاصة, و هداه و هدي أعضائه إلي المعيشة بكيفية خاصة تتلاءم مع تكوينه الذي خلقه الله عليه, فكل مخلوق له مأكله و مشربه و طريقة تزاوجه و ما يشعر به و ما لا يشعر به, و الله هو الذي يهب الروح التي تسكن الجسد الهامد فتحوله إلي جسد حي له إدراك بذاته و بمن حوله, قال تعالي ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ. ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ. ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُون﴾ 6-9 السجدة, وتؤكد هذه الآيات على أن الله خلق آدم من طين و نسله من ماء مهين, و أن أعضاء السمع و البصر في هذا الكائن الإنساني لا قيمة لها إلا بعد نفخة الروح, فتصير الأذن سامعة لما أراد الله, و العين مبصرة لما أراد الله, فالإنسان يستخدم حواسه في تعلم كل شيء عن نفسه و ما حوله, و لكن هذه الحواس العضوية بدون الروح لا قيمة لها, و لذا فقد امتن الله علي العباد بالسمع و البصر و الفؤاد, و لم يمتن بذات الأعضاء من الأذن و العين فقال تعالي {وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}النحل78, فما فائدة الأذن أو العين أو الفؤاد إذا لم ترتبط هذه الأعضاء بالروح المحركة و المدركة لكل ما تشعر به الحواس, و كما أن المرض إذا أصاب هذه الحواس ينعدم إدراكها فلا تنقل المحسوس إلي الروح, فكذا الروح إذا انعدمت فلا نشعر بالمحسوس و لو صار كهرباء في الأعصاب و الدماغ, فالروح طالما موجودة بالجسد يستمر الإدراك للموجودات فإذا خرجت من الجسد عاد كما كان لا قدرة له علي إدراك الموجودات, فالإدراك بدأ مع دخول الروح للجسد الجنيني فيدرك و هو في الرحم و ينتهي الإدراك بخروج الروح من الجسد مع بقاء الجسد بكافة أعضائه, و حتى لو حافظنا علي سلامة الجسد كما في الموت الإكلينيكي فلن يدرك الجسد شيء طالما فارقته الروح.
و سبحان الله لو أن هذا الرجل قرأ النصف الأخير من سورة الواقعة لعلم صدقا و يقينا أنها نزلت من عند الله لتخاطب عقول أمثاله, فتربط الآيات بين إنكار أصحاب الشمال للبعث من بعد الممات, و بين قدرة الله علي الخلق و علي الإحياء و بالحُجج العقلية التي ترُد علي إنكارهم, و تثبت لهم أن الله جامعهم ليوم الحساب لا محالة و بأنهم لن ينالوا بإنكارهم إلا العذاب المهين (وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ. َأوَ آبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ. قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ. َلمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُوم. ثمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ. لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ. فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ. فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيم. فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ. هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ. نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ) 47 – 57 الواقعة.
فاذا لم تصدقوا أن الله هو الذي خلقكم و هو القادر علي بعثكم فتفكروا في المني الذي تُمنون, هذا المني الحقير في نظركم, و مع ذلك فقد جعل الله فيه سبب وجودكم, و القوة على إعادة الحياة جيل من بعد جيل, فيخلُق الله بإذنه من هذا المني المهين إنسان كامل يعيش و يفكر كما تفكر و ربما أبدع ما لم تبدع أنت. هذا المني الذي لا يمثل إلا مجموعة من المركبات الكيميائية التي لا روح فيها, و مع ذلك يخرج منه كافة الأحياء من أمثالك, فكيف بعد ذلك تظن أن الله ليس بقادر علي أن يعيدك إلي الحياة بعد أن صرت تراب لا روح فيه, و قد أوجد من هذا المني الذي لا روح فيه مليارات من البشر من آدم و إلي أن تقوم الساعة لا يعلمها إلا الله, قال تعالي (نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ. أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ. أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ) 57 – 59 الواقعة. فهل أنت يا عدو الله قادر علي أن تخلق هذا المني من تراب الأرض و من دون خلق الله, بكل ما أوتيت من عقل و علم و آلات حديثة لها من القدرات الشيء الكثير, فإذا عجزت أنت و من خلفك عن ذلك, أتنجح الطبيعة و هي لا تعقل و لا تملك ما تملك, في أن تنتج و لو حيوان منوي واحد فيه ما فيه من القدرة علي الإيجاد, فسبحان من برأ و صور و أوجد, فأحسن كل ما أوجد.
و هذه نباتاتك التي تزرعها تشهد علي بعثك من بعد الممات, فنبتة تموت و تخلف وراءها ثمار, تُعيد قصة الآباء من بعد الممات, فمالك لا تري و لا تعقل, أم أن كثرة رؤيتك لعملية الحرث و الزراعة جعلتك تظن أنك أنت البشري قليل الحيلة هو من يستطيع الزرع, و ما أنت يا مسكين إلا مُنتظر غلبان, يضع البذرة في الأرض و علي الله الإنبات, و لولا فضل الله عليك لما نبتت بذرتك في الأرض, و لا نبتت نطفتك في أرحام الأمهات (أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ. أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ. لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) 63 – 65 الواقعة.
و حتى النجوم التي أفنيت عمرك في دراستها لتعرف أصل الكون و كيف نشأ, تشهد علي إحيائك من بعد الموت, فهذه النجوم تولد كما تولد أنت و تشب كما تشب و تشتد كما يشتد عودك, ثم يصيبها الهرم كما هرمت ثم تموت, و يولد غيرها, عبر مليارات من السنوات لا يعلمها إلا الله, نجوم تعددت مواقعها و تشابهت قصصها بين مولود و ميت, فكيف تدعي أنك لست بمبعوث من بعد الموت (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) 75, 76 الواقعة.
فسُبحان من خلق الموت و جعله بين العباد قدرٌ محتوم (نحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ. عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ) 60, 61 الواقعة. فالموت آتيك لا محالة  {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ}الجمعة8, فإذا بلغت الروح الحلقوم و الكل ينظر إليك شفقة عليك, فهلا سألتهم أن يعيدوها إليك بدلا من البحث عنها في جسد غيرك (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ. وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ. وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ. فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ. تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) 83 – 87 الواقعة. فلماذا أيها المسكين تموت, و من أجبرك علي الموت و أنت تحب الحياة, و إذا كانت الطبيعة الباقية من حولك لمليارات السنين قد أوجدتك كما تقول فلماذا لم تهبك مثلها البقاء لدهور, أو فضلتك عن نفسها فمنحتك الخلود, لماذا الموت علي العباد كأسٌ يدور, يأخذ الكبير و الصغير, يأخذ الغني و الفقير, يأخُذ الصحيح قبل السقيم, لم يُبقي و لن يُبقي أحد, فلماذا البشر في كل شيء مختلفون إلا في الموت مُتساوون, يا أيها المسكين قل ما شئت و افعل ما شئت فأنت إلي الموت سائر شئت أم أبيت, و الديان حي لا يموت. و كما تفاوتت أحوال البشر في الدنيا تتفاوت أحوالهم في الآخرة كُلٌ بعمله, فمن أحسن الظن بالله و أيقن بلقائه كان في جنات النعيم (فأما إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ. فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ) 88, 89 الواقعة, و أما من أساء الظن بالله و نفي لقاء الله كان في جحيم لا ينقضي (و أما إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّين. فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيم. وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ) 92 – 94 الواقعة.
و لكن مشكلة كُل ملحد و إن كان من أكابر العلماء هو البعد عن المنطق السليم عند مناقشة قضية وجود الخالق, فلو أنصف كعالم لوضع لفرضية وجود الله نسبة 50 %, و لفرضية عدم وجود الله 50 %, ثم يسعي لإثبات أو نفي فرضية وجود الله أولا لبساطة الاستدلال عليها, قال تعالي {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ}35 , 36 الطور, فكل مخلوق له خالق, و في غياب الخالق نجد مشكلة كبيرة لا حل لها و هي من أوجد الحدث الأول الذي تسبب في إيجاد الكون, هوكينغ يقول الجاذبية و لكن يظل السؤال الذي لا يستطيع له إجابة (و من أوجد الجاذبية؟ و من أوجد المادة التي خضعت للجاذبية؟).
و للأسف فان المُلحد يترك الفكر الايجابي و يسير وراء الفكر السلبي الذي يقول لا خالق و لا إله, مع أنه لا يوجد عليه دليل تجريبي إلا أنه يوافق أمانيهم, و لو أنصف أحدهم لما نفى وجود الخالق إلا بعد الخروج من الكون المنظور للبحث عنه, فان وجده آمن به و إن لم يجده أكد للعالم بنسبة 100% أنه لا خالق, و هذا هو ما فعله فرعون عندما أراد أن ينفي وجود اله غيره فأمر أعوانه ببناء صرح شامخ ليبحث في السموات عن إله موسي عليه السلام {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ. أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ) 37 – 37 غافر, و سبحان الله في إنصاف فرعون حين أراد أن ينفي وجود الإله الذي يتكلم عنه موسي, فقال فرعون (و إني لأظنه من الكاذبين), فبني كلامه علي الظن و ليس علي اليقين, إذ التيقن من عدم وجود الله لا يكون إلا من بعد المشاهدة الكاملة لكل أرجاء الكون, و لما كانت هذه المشاهدة مستحيلة لأن العلم اثبت أن الكون المنظور أكبر بكثير من قدرات أي علم علي الوصول لحوافه البعيدة عنا, فما بالكم لو علموا أن وراء الكون المنظور أكوان لا يعلمها إلا الله, و أن كوننا المنظور و غير المنظور لا يمثل إلا حلقة في فلاة بالنسبة لكُرسي الله, و الكُرسي حلقة في فلاة بالنسبة للعرش, قال تعالي (فلا أقسم بما تبصرون. و ما لا تبصرون) 38, 39 الحاقة.
فسبحان من أوجد الوجود و جعله الدليل علي وجوده {فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الروم50, و قديماً قال الأعرابي الذي لا يملك من العلم ما يملكه هوكينغ و غيره من المُلحدين (البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، ألا تدل على العليم الخبير), ففي كُل شيءٍ له آية تدلُ على أنه الواحدُ.
 
للتواصل مع الكاتب: د. محمود عبدالله إبراهيم نجا
(مدرس بكلية طب - جامعة المنصورة – مصر)
المشرف علي موقع آيات معجزات http://e3jaz.way2allah.com/ 
البريد الآليكتروني: mnaga73@hotmail.com
المراجع

1. سي ان ان (هوكينغ: لا وجود "للجنة" و"الحياة الآخرة" قصة خرافية) http://arabic.cnn.com/2011/scitech/5/19/Hawking.heaven_fairy/index.html

2. سي ان ان (هوكينغ يجيب على أسئلة الخلق فيزيائيا: "الله لم يخلق الكون") 

3. سي ان ان (رحيل منفذ أول عملية نقل رأس في التاريخ)

4. زراعة الرأس

5. فيلم السر وراء المادة





6. Head transplant

7. Whole-body transplant

8. Head Transplant: The Truly Disturbing Truly Real Story

 




                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

مجلة الفيزياء العصرية



                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

2012/12/03

حماية النفس من الاغراءات في بلاد الإباحية

حماية النفس من الاغراءات في بلاد الإباحية السؤال : ما هي الوسائل - غير الزواج - التي تمكن الشباب المسلمين الذين تركوا بلادهم المسلمة للدراسة في أمريكا من حماية أنفسهم من الاغراءات الموجودة هناك ؟. - الحمد لله ينبغي أن نعلم أن الزواج هو الحل الطبيعي ، وحين نفكر في البديل نفكر به على أنه مؤقت ، والذي يعين على مواجهة أثر الشهوة أمران : الأول : تقوية المانع في النفس ، ويشمل ذلك : تقوية الإيمان ، والخوف من الله ومراقبته ، وتقوية الإرادة والعزيمة في النفس ، وإدراك المرء لعواقب اتباع الشهوة في الدنيا والآخرة . الثاني : إضعاف الدافع ، ويتمثل ذلك في الصيام ، وفي البعد عن كل ما يثير الشهوة وعلى رأسه النظر الحرام ، والصحبة السيئة . الشيخ محمد الدويش   وإن ممارسة العبادات المشروعة بكافة أنواعها وانشغال النفس بها من أعظم ما يعين على حماية النفس من الاغراءات المحرمة فإذا انشغل هؤلاء الشباب بالتلاوة والذكر والدعاء والصيام والدعوة إلى الله وأقاموا لأنفسهم مجتمعاً خاصاً يعبدون الله فيه ويلتقون على الخير والبر وعكف كل منهم على عبادة ربه في وقت فراغه واستمر يذكر ربه في وقت شغله حتى في المكاتب وفصول الدراسة حتى يصير قلبه مع ربه ولو كان جسده مع الكفار فإن ذلك من أعظم أسباب سلامته ، والله الموفق .
تطبيق الاسلام سؤال وجواب على آيفون وآيباد، يحوي كامل محتوى موقع الإسلام سؤال وجواب مع تحديثات يومية للفتاوى
http://islamqa.info/ar/ref/10459


                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

2012/03/10

Untitled Note

دنيا دار العمل بدون حساب وفي الاخرة حساب بدون عمل

[IMAGE 1]

محمد رسول الله حبيبنا صلى الله عليه وسلم

[IMAGE 2]







                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

2012/03/09

في شهر مارچ

منظر في شيمال العراق



                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

2012/03/05

تساقط الثلوج





تساقطت الثلوج بغزارة في شهرمارس يوم الاحد سنة٤/٣/٢٠١٢في اقليم كردستان شيمال العراق بارتفاع متر في بعض المناطق مثل قضاء العمادية في محافظة دهوك

                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

البوم

reving-البوم

2012/01/21

مثل الحسن والسيء

هَر تشتى خراب وَكي كَفا لسَر ئاڤى دي چيت نامينيت و هَرتشتى باش و پمَنفيعَت بو خَلكي دى تعَرديدامينيت



اللهمِّ
ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
اللهمَّ
خودا
اجعلنا من المتقين

2012/01/04

سبحان الله الذي قدّر فهدى هل تعلم أن الدماغ يتوضأ في اليوم 5 مرات ؟؟؟؟

                                   اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

مراسي سفينة سيدنا نوح عليه السلام

وجدت آثار سفينة نوح عليه السلام على الجبل الجودي في جنوب تركيا



                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

2012/01/03

آثار الطوفان وسفينة نوح وصدق ما جاء في القرآن الكريم





                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين

المكتشفات العلمية للمسلمين كثيرة

الحمد لله أهمّ إنجاز للإسلام في حياة البشر أنّه أخرج النّاس من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد وليس القرآن الكريم كتاب اختراعات ومكتشفات حتى نسأل عن المكتشفات العلمية الدنيوية فيه ، وإنما هو كتاب نزل نورا وهداية من الضلالة ، وشفاء لما في الصّدور وفيه فتح المجال للبشر لعمارة الأرض والاستفادة مما فيها والنظر في آيات الله في خلقه ، ولذلك اتجّه المسلمون إلى دراسة الكون وقدّموا إنجازات عظيمة للبشرية في الطبّ والفلك والرياضيات وعلوم الطبيعة وغيرها ، وليس هذا المجال مناسبا لسرد دور العلماء المسلمين في المكتشفات والمخترعات والنظريات العلمية ، فلذلك كتب خاصة مؤلفة في هذا المجال ، ويمكنك أن تسأل المنصفين من الكفّار عمّا قدمه الخوارزمي في الرياضيات وابن الهيثم في الطبيعة وابن النفيس في الدورة الدموية والإدريسي في الجغرافيا وهكذا .
 تحديثات يومية للفتاوى
http://islamqa.info/ar/ref/487


                 اللهمِّ
   ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                 اللهمَّ
           اجعلنا من المتقين